الأحد,شباط 25, 2007
هل احترام الآخر وتقديره يؤدي دائما إ لى الغرور ؟ وإلى التكبر و الأنانية ؟ أم ان المراة في هذه الحالة تعتبر ما يقدم لها من تنازلات وتشريفات ضعف شخصية وانحناء هي لا تحبذه في دواخلها ؟
حتى اكون اكثر واقعية نلاحظ نساء في مقتبل العمر لا تسعفن بعولتهن في اخذنصائحهم على محمل الجد ،كأن لا تعاقبن الا طفال في حضور ابائهم،لا تاخذن بجد كل ما سمعتهن من الجيران ؛ لا تنامين قبل رواح ازواجكن ...فيكون التصرف تماما عكس ما اسدي لهن من نصح .فهن ومع كامل احتراماتي لا لا يجرن لانفسهن ومحيطهن الا المتاعب والتشنجات .إذ لا يعقل ان تهدء نفس رجل وابنه يعاقب امام عينيه ولو كان جلاده امه وذلك لما يترتب عنه من اضطراب وعدم ثقته فيها حيث راى ما راى في حضوره فما بالك في غيابه.وهنا اطرح سؤالا كيف يطالبن برفع العنف وهن يمارسنه بلسانهن الأكثر مضاضة وجرحا ؟
وقد صدق الشاعرإذ قال: جراحات اللسان لها التآم*****ولا يلتئم ما جرح اللسان
نعم انت مدرسة بل معهد تطبيقي يتخرج منك مهندسات ومخططي الأجيال فلماذا لا تحافظي على هذا الشرف بالحوار وإبداء ما تخفين مع اقرب انسان .أم ان الزلة اهون من العذر باعتبار قلب المراة بحر من الأسرار ؟ ولكل قاعدة شذوذ طبعا...
الخميس,شباط 01, 2007
ولو أن رأي الشعوب العربية لا يؤخذبعين الاعتبار -فرادى وجماعات-إلا لماما في قضايا مصيرية كقضية فلسطين؛ فإن هؤلاء يفتخرون بتلك الخطوات التي تخطوها حكوماتهم في اتجاه صحيح كموقف رئيس وزراء قلسطين عندما أقر بمعاقبة كل من حمل السلاح بغية الفتنة في صفوف القلسطينيين بعضهم البعض؛ مردفا انه واع كل الوعي بمدى مصلحة العدو في حصر الصراع داخليا
هذه خطوة تعتبر إبرة في عين العدو ؛لكني اتساءل عن اجراءات الحكومة اتجاه دعوى اسراءيل بإعادة ترميم قنطرة في بيت المقدس ،وهذه حيلة ما أظن انها ستنطلي على اخواننا ؛مادامت هي بالواضح نعرة تهدف الى تشويه وطمس المعالم الإسلامية . لاكن وليتاكد الحاقد ان الإسلام في الصدور وفي الخلايا وليس في الجدران أو في المرايا كما عكسها لهم مهرجان الرقص..
السبت,كانون الثاني 20, 2007
من غرابة هذا المخلوق ،أنه كثير المعارف ، لا يفهم معنى العداوة كسلوك ،يساهم في ترويج اقتصاد المقاهي ،صديق حميم للكتبي لأ يتوانى عن مؤازرة الطبقة الكادحة في معاناتها،دائم البحث عن تخريجات للإنسان المحروم ،لا يجد دواليب الدولة إلا صدئة ، مكيفة لامكيفة ،يسعى الى الإ نخراط في العمل السياسي بغية تحرير من يحبهم ويعايشهم مادام هو في نظرهم ذالك الإنسان المثقف ،الحامل لقيم تسمو عن حب الذات وتشرئب إلى خدمة الصالح العام ،وهكذا هو مع دواخله كذالك إلا انه يتسائل ماجدوى حمولتي والمعترف بها؟ مالم تترجم إلى أرض الواقع؟
فلا بد لي إذا من الإنخراط في عمل سياسي تكون قناته أوإطاره حزب سياسي يكون عملي به مشروعا وذافعالية واقعية. بأسلحتي الفكرية أستطيع تغيير مجرى ما يدور من مفاسد ومظالم .وعندمايدخل تحت رحمة الحزب يجد نفسه أمام خطاب آخر لم يخطر على باله يوما ،إنه خطاب المخزن الذي لايعرف إلا رسميات الحفاظ على ماهو كائن ،ولايؤمن إلابخطاب التبعية ...فيناديه بأعلى صوت، يا أستاذ أنا ربيتك وأنا علمتك وأنا أهلتك فلماذا تنكرت؟ أو بالأحرى لماذا تشهر سيفك في وجهي ؟ أتريد الزواج ؟زوجناك .أم تريد المال؟ أعطيناك . غير هذا ،فاعلم أن القلعة التي ولجتها مفاتيحها في حصن حصين .
هكذا وجد صاحبنا نفسه يتقلب على فراش من الأشواك،يتخبط بين المتناقضات .وفي النهاية لم يجد مندوحة من االإنصياع والعمل بما يملى عليه، ، ولم ولن يعد يتنفس بما كان يؤمن إلا عابر سبيل.
أليس هذا هو حال المثقف في عالمنا العربي الحبيب؟
الثلاثاء,كانون الثاني 09, 2007
يعيش العالم العربي والإسلامي في تاريخه المعاصر تألقا لا نظير له ،رغم كيد الكائدين فإنه يتصدر اهتمامات رجال السياسة بتحايلهم على النيل منه ،كما يتصدر قائمة التحاليل الصحافية اجتهادا منها لإظهار الحق وإزهاق الباطل سمعيا وبصريا دون أن يغرب عن الذهن الإجتهادات الفكرية مصححة لمن جهل أو تجاهل مفاهيم الديمقرطية والتكافئ وحق الأقلية واحترام خصوصيات كل بلد على حدة.
هذه البحبوحة إن صح التعبير هي نتاج تمسك أفراد شعوبها بهويتهم وثقافاتهم المستلهمة من فطرة الله التي لا يساورها الفتور . مثلا مهما تشبع الفرد العربي المسلم بأفكار الغير يبقى الكنه ثابتا -حالة صدام-كما نجد الفتاة العربية المسلمة والفتى مهما تبرجا وارتكبا من الرذائل نجدهما سلوكيا خاضعين لقاواعد الأجداد كالتجمع حول مائدة الأكل أو متذكرين للخالة والعمة..من باب صلة الرحم ومشاركتهما في الطقوس الإحتفالية مضيفين عليها حلة جديدة زادها بهجة وإثارة للآخر.
من هنا كان طبيعي أن يبذل العدو كل ما استطاع من رباط للنيل من هذا التميز الذي حبى الله به هذه الأمة الوسطى ؛والذي لا يزيد أبناؤها إلا أنفة وتمسكا وترابطا وإيخاءا؛أفليس هذا إذا بقمة العز والسؤدد ؟ لأنه تعالى يعز من يشاء ويذل منيشاء
الأربعاء,كانون الثاني 03, 2007
عندما يصفع أحد يبفى رد فعله رهينا بأهمية الصفعة داتها ،فإدا كانت ستوقظه من سباته صبر وشكر صافعه واعدا نفسهعلى ألا يغط في نوم ثقيل حتى لا يعض من الجحر مرتين .
هدا يعني أن البكاء وراء الميت خصارة ؛فلا عجب أن يموت صدام أو أن تهدد سوريا أو أن يغازل المغرب أويتربص بإيران أأويحيا السودان والصومال. إلخ وإنما الطامة الكبرى هي تلكم الفجوات التي يتصرب منها الأجنبي لبلداننا بقصد مغرض يبغي لستنزلفها وهتك حرماتها وتطويع الفائق بها.
نعلم جميعا وشاهدنا التاريخ أن الصهيوني والنصراني خلايا دمهم ملوثة بفكرة استأصال الإنسان المسلم و الإستئصال هدا سخرت له مالا يحصى من الؤسائل بدأ بحملات الإستشراق وانتهاء بموجات الموضة المتعفنة وخيوط الشبكة العنكبوتية،ناهيك عن القوالب السياسية بالتفاقياتها وعهدها ومواثيقها الدولية التي سرعان ما تنقض بمجرد ما تحيد عن مصلحتهم ودليل هنا اتفاثية الصيد البحري وما أعقبها من مفاطعات بل واحتلال (جزيرة ليلى).
إلا أن حبل الكداب قصير وأن الصغير سيكبر والنائم قد استفاق ؛ في هدا العالم مبادئ وناس شرفاء بالجبلة لن يفرطوا قيد أنملة من هويتهم وخصوصيتهم ،بالجهد الداتي نرى أمما تمتعض المديونية ومن تلا قح ثقافاتها وعلومها أنجبت علماء رائدي فضاء وبإمكانياتها الموزعة ديمقراطيا نراها قضت على آفة الأمية أو اقتربت وبخيراتها حاصرت الجهل ...وبوضع حد لهدا الثلاثي تلحق الأمم بركب الحضارة والتقدم خسب ابن خلدون وحسب ماهو واقع في الدول المتقدمة.
الإثنين,كانون الأول 25, 2006
و -إن بعض الظن إثم - قد يلاحق صاحبه بالخزي والعارفي الدنيا والآخرة ما لم يستدرك بالإصلاح نواياه وبالنقد الذاتي لمخططلته متي ثبت عكس ظنه.إذ ظلت أبواق في عالمنا العربي لردح من الزمن تطبل وتزمر وتروج ل -لا نفعية التعليم- أو كما نعتته بالقطاع الغير المنتج؛ فشل الشباب ،القاعدة العريضة لهذه المجتمعات ،فدحرت القطاعات المنتجة و لم تستطع ا لصمود في وجه المنافسة -قطاع النسيج المغربي مثلا -لأنها مؤسسة على يد عاملة تفتقد الخبرة والكفائة. أفلا يعتبر المعتبرون و يأخذوا بجد ما أكده تقدم الأمم المبني على التنمية البشرية؟التي لم ولن تكون مستدامة إلا بتفعيل منظومة تعليميةإجبارية ،مجانية في كل قرية ومدينة ,أركانها بنية تحتية صلبة ،وأطر أكفاء متشبعين بالإخلاص والمروءة والإستقامة في الواجب والحق.
أم أن فكرة القظاع الغير المنتج هي إيديلوجية مخدومة قائمة بذاتها لتبقى اليد العاملة أمية لا تعرف كيف تطالب بحقوقها ؟ام ليمرر على الشعب الجاهلي أي خطاب؟أم ...أم...؟
المزيد ...
الخميس,كانون الأول 21, 2006
سلام الله عليكم؛عن القضية الفلسطينية ،وباسم كل ضمير عربي حر وخاصة إخواننا الفلسطينيون
ننا شدكم ونشد على أياديكم بألاتشفوا فينا الأعداء؛تماسكوا ياكل الفصائل؛دعوا الخلافات الجانبية جانبا لصالح القضية؛
أنتم فعلا أدرى بالظروف هناك لكن لا جدوى هذه الظروف إذا كانت ستدخلكم ونحن معكم في متاهة ؛ الأجيال الصاعدة منها براءة
وذاك ما ينتظره الأعداء على أحر من الجمر.ارخموا هذه الأمة بتماسككم لفأنتم تنتصرون ونحن نفرح.
وأنتم القائلون في المشرق العربي..أنا ضد إبن عم ،وأنا وإبن عمي ضد العدو...
السبت,كانون الأول 16, 2006
بمناسبة حلول السنة الجديدة ،أحببت أن أحييكم بهذه الومضات عساها أن تثبت ما يخالجنا اتجاه مواقع في حياتنا اليومية؛
* لا تقل أصلي وفصلي أبدا إنما أصل الفتى ما قد حصل
* إنما ينبت الورد من شوك وما ينبت النرجس إلا من بصل
*تواضع تكن كالبدر تحلو لناظر على سطحات المياه وهو واضع
*سر أيها الماشي ولو بدون طريق ،فإن الطريق يصنعه المسير
*العمارة لاتصنع المدنية،وقبول الآخر كما هو، ذاك هو سرالتحضر وسمة النوع
*ألم تر أن كل صباح يوم يزيدك من منيتك اقترابا
الأحد,كانون الأول 10, 2006
إن كل إسم،شخصي أو جماعي يحمل دلآلآت. عادة ما تجلب لصاحبه الإطمئنان والراحة ,أو يكون ته مصدر الشؤم والتطير.هذا يحصل طبعاعند الفرد الواعي بأبعاد إسمه.فتراه يصخر كل قدراته الوجدانية والمعرفية والعقلية ؛ويستحضر كل مهاراته الحس حركية واللغوية والأدواتية؛لينهض بشخصيته إلى مستوى حمولة إسمه الحبلى بمعاني العز واللطف والكرم والتعالي اللصيقة بأنوار المثل العليا.
وباعتبار بو شعيب ذات إنسانية مستقلة لآتعرف الخوف والوعيد،ذات قادرة على الخلق والإبداع ،ذات مشرئبة إلى مستقبل زاهر .فكر مليا في سر علاقته المتميزة مع الحداد والنجار والبناء والمثقف الحر والمتعلم المتفتح الحداثي ...فوجد إسمه يلخص كل طموحات هذه الشريحة المجتمعية التي لا يفتر فكرها عن تمثل واستيعاب مبادئ وأخلاق بوشعيب الوقاد والذي أصبح بالنسبة إلى هؤلاءالبلسم الشافي لجراحاتهم والمصباح المنير لدروبهم المحرك الرئيس لطموحاتهم
بحيث أصبح الحداد مثلا يتجرأ على مصافحة شيخ القبيلة دون تقبيل كفه ،وتجد الفلاح البسيط يقتحم الجماعة القروية مطالبا بحقه في الإنارة دن خجل أو تردد، وترى التلاميذ ووالطلاب يؤسسون جمعيات المعطلين المشروعة كقنات للحوار المباشر مع المسؤولين للإشتغال في بيئة أو ثقافة أوإنشاء مقاولات ..هذه الحركية الغير المعهودة في البلد المستفزة في الظاهر المكسرة لطابوهات،المتجاوزة لحدود،ستثير حفيظة جفون لا تلتصق وستحمر وتتوقد في ذالك اليوم الممطر حينما احتشدت جموع غفيرة معتصمة تطالب بفك الغ\عزلة عن قريتهم .لا قناطر ولا مسالك ولا مستوصف ..فقط حجرتان مدرسيتان مهرأتان بهما مدرس يعمل ويسكن
في خضم هذه الأجواء الصاخبةما لفث انتباه
المزيد ...
الإثنين,كانون الأول 04, 2006
عن النصف الذي لا تستقيم الحياة إلا باستقامته ،عن المخلوق الذي لا يخلو فكر رجل من طيفه ، عن قطب الر حى الذي يدور حوله العالم ،عن الإنسان الذي ساوت السماء قبل القانون بينه وبين نصفه الآخر في الحقوق والواجبات.
عن الام والزوجة والأخة والصديقة.التي بقيت ردحا من الزمن تئن تحت كلكل الإستغلال والإقصاء والتقصير؛لا لشيئ إلا لكون الرجال اجتمعت قواهم في صيغة مجتمع حلا له أن يكرس معاملآت تستند إلى مفاهيم خاطئة ظالمة بوعي منه أو بغير وعي، ومن حيث لآيشعر ستنطلي عليه الحيلة.
بمعنى أوضح ،نجد بعض المضالم تمارس داخل البيوت بين الأسر (وللأسف حتى بعض المنابر الإعلآمية المكتوبة والمسموعة والمرئيةلآتتجرأ على النبش في مواضع حساسةتعتبر من الطابوهات المعيقة للتنمية),كأن تكبل حرية المرأة في اتخاذ أي قرار يخص مصير الأسرة إلآ باتخاذ الرأي الآخر وإن كان غائبا فإن المكالمة الهاتفية لآتكفي وفي هذا تعطيل جم وجب رفعه توا ،لأنه من البدهي ان حساب المرأة المسؤولة يعد بالآلآف قبل إقدامها على أية خطوة .فلماذا لآنشعرها بالمسؤولية ونشجعها على المشاركة واتخاذ المبادرة لتحس بفعاليتها وتودع دونيتها الفروضة عليها.
وهذا لن يتأتى إلآبتصحيح بعض المفاهيم كالقوامة التي لآتعني أبدا القوة وإنما هي ببساطة طريقة مرنة متفوقة في استدراج المراة إلى التفاعل والتشارك في أي مهمة تكون مشتركة،تربية ،صلة رحم،صداقة ،جنس...إذكما يقال المرأة كالوتر إن أحسنت العزف عليه أسمعك أعذب الألحان.
نعم قد تحصل لها تزترات لظروف نعرفها سرعان ما تتلآشى كلما قدمنا لها المساعدة الازمةأضعفها الإنسحاب المؤقت في الوقت المناسب
المزيد ...
الجمعة,كانون الأول 01, 2006
اود في الاستهلال ان اسرد بعضا من العوائقالتي يحول دون اطمئنان الا نسان في حياته.بعضها فلسفي وبعضها الاخر واقعي يومي قد يتجاوزه المرء وقديشلويعجز قدراته عن مسايرة حياته بشكل سليم
من تالناحية الدينية استحضار المنية شيئ محمود قديتجاوز به المرء عقبة استعصت عليهتجاوزها كحالة مرض مزمن او استحضارها قديخول له التواضع ويجعله متساويا -قسرا -مع كافة المخلوقات مما يحد منعنفوانه وعجرفته وتسلطه
اما عندما يتسائل المرء لماذا خلقت ما دمت ساموت فهذا التساؤل في حد ذاته عائق وجودي .الوقوف عنده يصرف تلاهتمام عما هو اجدى وانفع للمرءنفسه وللانسانية جمعاء الى التقوقع والانزواء .يؤدي به حتما الىالتشاؤم والشعور بالدونية فتدلهم الافاق وتعبس الحياة .ومن ثمت تتولد افكار وتصرفات مرضية كتلانحراف والتطرف والانتحار في حالات كثيرة
و من العوائق المعيشية اود اناعرض لواحد لطالما ارق خاصة الجنس اللطيف وهو من كان نصيبه من الجمال متوسطا او ضعيفا .ترلى صاحبه فاترا في اختياراته مهملا لهندامه مملا لجلساته بمعنى متضمرا .وهذا جهل بحقيقة الروح الجمالية المبثوثة في انسانيته والتي هي قيمة في حد ذاتها مكرمة معززة .تحتاج فقط الى حركة في نشاطوالتفاتة الى موضة ومحبة في محيط وامل في عسر والم في تعاطف وصدق في تعبير...
كتبها عططيف.. زنبوزي في 02:13 صباحاً ::
تعليق واحد
الأربعاء,تشرين الثاني 29, 2006
ان الحديث عن العلوم الا نسانيةهو حديث عن علم الاجتماع والسياسة والاقتصاد ...هي حقول شغلت الكثير من العلماء المختصين يبحثون عن سبل تقربهم بها من نتاءج العلوم الدقيقة -الرياضيات.الفيزياء.الكيمياء...من حيث اتصافها بقطع الشك واراحة العقل.
الا انه رغم المقلربات المنهجية العديدة بقيت هده العتوم زئبقية لا نكاد نلوي فيها على شيئ.ترى دلك راجع لتداخل وتشابك ما هو سياسي بما هو اقتصادي .ماهو فكري بما هوثقافي .وما هو احتماعي بما هوديني
ادا كان هدا هو الحال فانه يشكل تربة خصبة لنمو طفيليات ادمية حربائية تتلون بتلون الحقل الدي ترى فيه مصلحتها .سالكة سبلا تعمي البصيرة .من قبل التظلم على المراة با سم الدين او فساد مالي و اداري تحت غطاء الحصانة و النفود او اسناد امر لغير اهله با دولت الزبونية والمحسوبية والرشوة...الخ
فمن اين لهده العلوم الانسانية علميتها يا اعزائي .وهي تتمرغ بتعاثب الليل والنهار في هده المستنقعات التي طبع بها حبين عالمنا العربي والاسلامي .
الا تزيد هده الممارسات الاتكريسا لواقعنا المتشردم .الا تزيدنا الا بعدا عن انساق ومفاهيم وضعت لمقاربة علميتها.من قبل الديمقراطية .التضامن العدالة الا جتماعية الاصلاح السياسي والاداري والشفافية...هلج.
فما نوعية الخلل ياترى اهو جيني .ام تعليمي .ام مؤسساتي.
اليس من حق الانسانية نفسها ان تحاكم وبقساوة كت مسؤول يتبجح بشهادته او ثقافته او موضوعيته وهو في قرارة نفسه مطمان امن بمقوتة -انا ومن بعدي الطوفان -
الإثنين,تموز 28, 2008
سلام الله عليكم
غالبا ما نربط التخلف بالعامل الإقتصادي ونتناسى الدواليب وطبيعتها المتحكمة في تسريع او تبطيئ عمليه النمو بمعناها الواسع . فانا ارى محترما ارائكم التقهقر ليس اقتصاديا وإنماهدا الاخير ما هو الا نتيجه لسلوكات اداريه محضة مسؤوله عن تعطل كل العجلات الاجتماعية والسياسيه والثقافيه ...
ولهدا اضرب مثلا ولله المثل الاعلى داخل الادارات يفتقد الانسان العربي للدفء الاداري واعني بدلك غياب ابجديه اللباقه عند رجل الاداره بحسن استقبال الزبون ولن يضني نفسه ولو بكلمه تخفف عن المواطن المسكين جراح تاريخيه كرسها الاستعمار وهي الخوف او عقدة من المخزن ... بالعكس ما يلاحظ هو استغلال بعض الاداريين لهدا الضعف ليتخده فرصه ااجلاء هدا المواطن بتاجيل عمله ا لى اليوم او الاسبوع الموالى الى درجه يعجزه باستحاله قضاء حاجته لامر ما من خلال تمرير مفهوم لهدا الانسان العادي يتخده حقيقه فيعود بخف حنين وبدون رجعه ......
وفي هدا التخلي عن حق بسبب شتيمه او اجلاء او تعثير ما من شانه ان يفوت على المواطن فرصه بيع او شراء او حتى استثمار بشري يتجلى في رغبه اسره في استكمال دروس ابنها بالخارج فيصطدم بعقبات المنحه والاقامه وتكاليف التسجيل فتدهب الاحلام ومعها التقدم ادراج الريتاح ...
الأربعاء,كانون الثاني 02, 2008
الإنصاف يُثلج صدر المنصوف،ويجعله يفهم ويستصيغ أكثر معنى قيمة الإنسان ..فيحبها مع نفسه وإليها،لتلقي بظلالها الوارفة من خلاله على الناصف ومن والاه بردا وسلاما..كل هذا وأكثر من الإنطباعات العملية في السلوك والمعاملات مختومة ببصمة رحيمة..
ليبقى الحيف بطبيعة اجتنابه لسدة الصواب-دائما مشاغبا -لا يستقر على حال ؛إلا أنه لم ولن يقدر على ملامسة ومص هواء الحياة ،بل يتعذر بوجوده الركون والإستسلام ليحل محله الترصد والتربص للإنقضاض عليه في انتظار غد إشراقته مرهونة بمدى قوة موقعك الذي طعمته ببيانات ودراسات... عاكسة لما تعج به الساحة من ردود واستنكارات.. التي لا أحد يصمد أمام امتداداتها ..والتي تضمن التصعيد والمضي قدما في تحقيق آمالك وتطلعاتك وحقوقك..
والنجاح فيه بالتأكيد يكون حليف المظلومين من خلال استرجاعهم لحقوقهم المشروعة من يد وقعت على ميثاق شرف وعنه تخلت -من مهاماته الآنية والكبرى-لترتيبها وطنيا-استردادا لكرامة القائم والساهر على تنفيذ حيثيات عملية بشرية لا يستقيم عود الأمم الا باستقامة عودها وتثقيفه..
وإلا اصبح التساؤل مشروعا عن مقاصد الأمة وأركانها الموحدة بين كل أنواع الأصوات ..أطفال ،نساء،غرب،حوز،رجال...صحراء يحق لنا جميعا التساؤل عن متى كانت القيم تُورث بين بني الوطن الواحد؟؟ وإن أجاز أحيانا وبمعان صيقة ؛ففقط لإظهار مسؤولية الفرد فيه كذات وكأنا من جهة ومن اخرى لتبيان علاقته الجدلية مع الكل اي العام بمؤسساته..
أما ذاك الرابط بينهما وهو الرقي بالعمليه التعليميه
المزيد ...
الخميس,تشرين الأول 11, 2007
الواقع الخائلي>> المغزى الثقافي
لا أ تطرق إلى الفصول الأولى من الكتاب باعتبارها جردا للنكسات المعلوماتية والثقافية وما والها من أزمات اقتصادية و سياسية و اجتماعية... وهي الحالة المزرية التي تتخبط فيها المجتمعات العربية وما يمكن أن ينجم عنها من مخاطر محدقة بتراثه الفكري والفني والموسيقي..
وإنما أحببت أن أقف عند تنظيرات الخبراء المعلوماتيين في إشرافهم لعالم يعتبر قمة التقدم التواصلي منطلقين في ذلك من واقع الزخم المعرفي والمعلوماتي الذي يعرف تقدما بوتيرة تكاد تسبق عقارب الساعة في عد دقائق الزمن
هذا الواقع هو ما يسمى ب الو قع الخائلي virtual
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 07, 2007
لا اود ان ادخل في نقاش الاغتراب فلسفيا او فقهيا بقدر ما اريد مقاربته واياكم واقعيا . من حيث هو شعور المواطن العربي بنوع من الغربة في وطنه الى حد اليأس والقنوط من جغرافية وتاريخه ومؤسساته ؛ وذلك عندما يجد نفسه مجبرا على التعايش مع ظروف هو لم يخترها عن طواعية ؛ لنأخذ مثلا ظروف عمله- إن وُجد- مزرية لا تشجعه على اداء مهمته على احسن مايرام مهما كانت صلابة قناعاته دينية كانت او انسانية. اذ سرعان ما تتلاشى اما م غياب تعويض عن اتعابه التي لا تصل الى مستوى ظروف عمله القاصية طبيعية كانت او صحية او اجتماعية ، او حقه في استحقاقاته المشروعة التي طالما انتظارها وبدون افق -سراب- ارقته مقالات اعلامية جوفاء وتصريحات نقابية ملساء..
المسؤولية تبقى بداية ونهاية على عاتق المؤسسات بكل اطيافها المتقِنة لقواعد اللعبة وبأي وسيلة كانت لتبقي هذا المواطن مشدودا اليها مكبلا بإكراهات الواقع من حيث الاحتياجات العصرية التي باتت لا نهاية لها .فتجدها تلعب على المزيد من اضعاف حيبه الهزيل اصلا بتخفيض نسبة القيمه المضافة للقروض او تطبيق ضرائب غير مباشرة على الدخل وغيره.... كل هذا وفقط لتحد من رحابة الفكر الذي اذا توفرت له ظروف العيش الكريم خلا الى التامل والابداع الذي من شانه ان يخلخل طابوهات تلك المؤسسات واجبارها بالتالي على الرضوخ الى اعطاء كل ذي حق حقه وفسح مجال اوسع للعقل المبدع الباغي الى التحرر والانعتاق . فلماذا كل هذه التخنيقات والمضايقات؟ الم يان الاوان للانخراط في مسيرة وطنية تنشد التقدم والرخاء لكل فئات الوطن وبكل اطيافها ؟ الم يان الاوان لهذه المؤسسات بالتراجع عن انانيتها واجهادها على حقوق الناس ؟ علما اننا في عصر تولت
المزيد ...
لا أود الدخول في مناقشة مفهوم الإغتراب فلسفيا او فقهيا ،بقدر ما اسعى الى مقاربته واقعا ؛ وهو الذي في ما يعنيه شعور المواطن بنوع من الغربة في وطنه الى درجة يحس معها بالياس والقنوط من جغرافية وبني جلدة وطنه . ليبقى المسؤول في الاول والاخر عن هذه الكارثة الشخصية والشعورية لدى المواطن هو المؤسسات بكل اطيافها التي لم ولن ترحمه لا في توفير له ظروف عمل مريح -ان وُجد- ولا في تعويضه على اتعابه اللا متكافئة مع مدى صعوبة ظروفها ولا إعطائه حقه المضمون تشريعيا ؛فضلا على اننا نجده مكبلا بقروض بنكية وجد نفسه مغرى بالاقدام عليها من خلال خفض نسبة قيمتها الاضافية زيادة على تفكيرة اللامنقطع عن توفير حاجياته الضروريه تماشيا مع اكراهات العصر ...
والقصد من كل هذه المعيقات وغيرها هو تكتيف المواطن فكيرا عما تتوهمه تلك المؤسسات من ان الفكر اذا خلا من المشاكل صار حرا مبدعا وبالتالي هدد مصالحها واخرجها عن تقاليدها التقليدية في كبح جماح كل فكر يدعو الى التحرر والانعتاق...
الإثنين,تموز 30, 2007
ماذا جنى التحالف الغربي في تكالبه على اقتحام الحرمات العربية الإ سلا مية ؟ في محاولة منه لتدنيس مقدساته.
لا اتكلم عن الأطماع الإقتصادية با عتبارها الهم الأول لكل حركة استعمارية؛ وما سخرت لها من امكانيات وتقنيات جيو ستراتيجية وبشريه.ما دامت المعادلة في هذا الإتجاه تكاد تكون صحيحة.بمعنى ما جنته الشركات المتخصصة من ارباح مبيعاتها من العتاد والعدة تكون قد خسرتها نفسها اوتزيد من ناتجها القومي -الأمني.
وإنما أتسائل عن حصيلة نواياها المغرضة في خلخلة قيم وأصالة كل تلك الدول المستهدفة مباشرة أو غير مباشرة؟
ومتى كانت الخسلئر البشرية تعود بالرضوخ والردة والتخلي او بالأحرى الإنسلاخ من هوية ما تبقى من آثارها البشرية؟ وكيف تسمح لنفسها هذه الشرذمة المتبقية من اتباع جلا ديها والنكران لجينات دمها الأ صيل؟
الم تكن تلك الفعلة الجبانة في اقتحام دور الناس بدون استأذن شحنة قوية للتعبئة والترصد لهذه النوايا الغربية المغرضة؟وفي الوقت ذا ته شحنة قوية لدرء هذه المخاطر بأساليب ووسائل عصريه مناقضة تماما لتلك التي استعملتها قوى التحالف ؟ وهنا تستحضرني ما معنى قول الشاعر
لا تحقرن الصغير في مخاصمة فإن الباعوضة تدمي مقلة الأسد
الأحد,حزيران 03, 2007
عندما نتكلم عن الافيون فالمقصود بدلك كل ما يخدر العقول سواء كان محسوس او ملموس ؛ هنا لا اتكم عن الحشيش ولا عن الكوكايين ولا عن.....وانما اتكلم عن مخدر الانترنيت الدي ادهب عقول تظل قابعة وراء الجهاز تبحث عن شيئ انا لا اعلم فائدته سوى ضياع الوقت والجري وراء سراب لا يتحقق الا حلما انه الشات او الدردشةوخاصة الشات العربي الدي لا يحوم اصحابه الا حول موا ضيع تافهة وقد اكل الدهر عليها وشرب وتجشأ وان كان بعضهم يحاول اقحام محاوريه في موضوع يستفاد منه تراهم اقصوه وهمشوه . اما الطامة الكبرى لهدا الهم هو تصنيف الشخص على حساب سمعة بلده، فتراهم يطرحون السوال من اين انت؟ فادا تبين انك من بلد غني تسابقو اعلى محاولة التعرف عليك وطلب اميلك وان كنت من بلد فقير عربي اوغربي اداروا ظهرهم لك .
وهنا النتيجة هي تغييب قيمة الانسان الموجودة في انسانيته بغض النظر عن بلده او انتماءه ايا كان . لكن هيهات ، فضلا عن الكلام الساقط الدي لا يعكس بتاتا اخلاقيات المجتمع العربي المسلم ،وانما بالعكس اظهر بشكل سافر مدى كبت وحرمان وطيش مستقبل هده الامة التعيسة بشبابها الا ما رحم ربي.....
الأربعاء,شباط 21, 2007
اود في البداية ان أطلب من الإخوان الكتاب المدونين أ يسهبو في مناقشة ،ولما لا تقديم حلول عملية لهذة المعضلة الإجتماعية التي أصبح العالم العربي والاسلا مي يعانيا ن منها بل أصبحت تشكل عقبة طويلة أمام التحدي الإقتصادي المنشود في هذاين العالمين.
إنها معضلة التفكك الأسري ؛إذ مالبث الإحتماء بفكرة الأسرة النووية الناتجةعن ضغوط الحياة المعاصرة ،تبعد الفرد عن أهله وعشيرته وذويه بسنوات طوال ،ولو عرفت حياته مستجدات فرح او قرح يجد نفسه متخبطا في وحدانيته وغربته..والغريب اننا نصادف افراد عائلة واحدة بين ردهات المحاكم في قضية جنائية ،والأغرب اننا ندلف أشقاء ذوي شهادات جامعية انقطعت بينهم سبل التواصل؛ اي ان صلة الرحم بينهم اصبحت في خبر كان والطامة الكبرى هي عندما نجد علاقات مبنية على مصالح مادية تنتهي بمجرد تحقيق تلك المصلحة اليس هذا المجتمع في امس الحاجة الى التآزر والإيخاء والسند المعنوي قبل المادي ؟ فما هي يا ترى الأسباب ؟وهل هناك من سبيل الى بلسم؟
الأربعاء,كانون الأول 13, 2006
كما في علمكم أعزائي ، وظيفة العلم هي اكتشاف أسرار الخالق العظيم .أولا للبرهنة على وحدانيته جل وعلا.ثانيا لإثبات حقائق مبثوثة في الكون جعلها الله آيات ،مثلا ليهتدي بها الناس: إن كانت بانية أخد بها وإن كانت هدامة احتاط منها ونبدها..فاسمحوا لي لأن أسوق لهدا التقديم مثلا من القرآن الكريم من سورة العنكبوت . ففي قوله تعالى "إن أهون البيوت بيت العنكبوت " .الآية .نلمس من ظاهر قوله هوان بنية هدا البيت ،،بكونه ،لا يقي قرا ولايرد حرا.فقط هو شبكة نسجت من خيوط واهية ؛ينصبها العنكيوت فخا لفريسته .في هدا حكمة دون شك.
أما الأهم - وهو ما يخفى عن معظم الناس بنخبتهم وعامتهم-هو ما اكتشفه العلماء بمتابعة وبحث الحياة الإجتماعية لهدا الكائن الحي الضعيف ؛فتوصلوا إلى حقيقة تو ضح المعنى الحقيقي للآية السالفة الدكر ،مفادها أن دكر العنكبوت كلما جامع أنثاه وقضى وطره منها لاد بالفرار وإلا التهمته تلك الأنثى إلتهاما .ألا يمثل هدا المصير قمة ومنتهى الهوان والتشردم والتشتت؟
فما هي العبرة ياترى من هدا النمط في الحياة؟
الثلاثاء,تشرين الثاني 28, 2006
ل يسعني وانا مستخدمجديد في موقع مكتوب ال ان استهل مدونتي اصداء اعماقببوح ملاه الارتياح والفخروالتقدير لكل من يتحمل عبء التسيير والاشراف على هدا المنبر الرائد.وتحية خاصة لكل من التقت به دبدبات افكاري ومشاعري بغية التحرر والانعتاق.