من بعض الصعوبات التي نتمرغ فيها نحن العرب سوء التحاور في قضايا عامة كانت أو خاصة ؛ إذا تواجدنا في أدارة ما فإن الطابع العام عند المسؤولين في تعاملهم مع المواطن هو لغة الخشب ، ببساطة لأنه مدججا بقوة السلطة ..فهو لا يعبأ أو في أحسن الأحوال لا فكرة له عن إتيكيت مجارات الحوار فهو إما رافض لضيق وقته أو لحاجة في نفس يعقوب يريد قضاؤها فعلى الأقل كان عليه بالأحرى أن يسأل عن أحسن السبل للوصول الى مبتغاه حتى لا يترك المواطن معلقا بين العطاء لقضاء غرضه المحتاج اليه ، وبين الرفض خوفا من مصير لا تحمد عقباه ..بهذين الخطين المتعارضين تضيع المص
























